الصورة الشخصية

لن اكتب كما تعود القارئ أن يجد هذه المساحة، مليئة بإنجازاتِ وأفعالِ قد يكون كاتبها لم يفعلها ولم يدركها، نعم فبعض ما يُكتب في مثل هذه المساحات، هو وهمَ ومنافِ للحقيقة برُمته، وأظن أنني قد ارتكبت مثل هذه الحماقات سابقًا...

ولكن من باب الإحسان وذكر الفضائل، سأوجز بعضًا مما يقال عني، جُله قد يكون غير صحيح وبعضه صحيح -والبعض أقله ثلاث كما استقر أهل اللغة-، ولا أستطيع أخي القارئ أن أضمن لك شيئًا مكتوبًا هنا بأنه صحيح عدا اسمي، كما أنني من كتب مقالاتي وتدويناتي ولم أوعز لأحدهم بكتابتها كما يفعل البعض ...

نصل للمبتغى، مُكنى بـ أبي سُهيِّل، وابن لأم شَمِلَ طُهرها عالمي ودنياي، وابن لأب رحل باكرًا تاركًا جرحًا غائرًا في روحي، زوج لإمرأةِ حالمة كزوجها، محامِ ، قانوني صَرف، حاصل على الماجستير وما زلت طالبًا للعلم، صديق أغلبهم وعدو بعضهم، نشأت كمحامِ في مدرسة محمد المؤنس وفؤاد أبو الغيط، والباقي لا محل له من الإعراب ولا يهمك أخي القارئ بشيء ...